جواد شبر

194

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ودخل جماعة على الإمام الرضا عليه السلام فرأوه متغيرا فسألوه عن ذلك قال : بتّ ليلتي ساهرا متفكرا في قول مروان بن أبي حفصة ، وذكر البيت المتقدم ، قال : ثم نمت فإذا أنا بقائل قد أخذ بعضادة الباب وهو يقول : انى يكون وليس ذاك بكائن * للمشركين دعائم الإسلام لبني البنات نصيبهم من جدهم * والعم متروك بغير سهام ما للطليق وللتراث وإنما * سجد الطليق مخافة الصمصام قد كان أخبرك القران بفضله * فمضى القضاء به من الحكام ان ابن فاطمة المنوّه باسمه * حاز الوراثة عن بني الأعمام وبقي ابن نثلة واقفا مترددا * يبكي ويسعده ذوو الارحام « 1 » ومروان سرق المعنى مما قاله مولى لتمام بن معبد بن العباس بن عبد المطلب معرضا بعبيد اللّه بن أبي رافع مولى رسول اللّه ( ص ) فإنه أتى الحسن بن علي عليه السلام وقال : أنا مولاك ، وكان قديما يكتب لعلي ابن أبي طالب « ع » مولى تمام : جحدت بني العباس حق أبيهم * فما كنت في الدعوى كريم العواقب متى كان أولاد البنات كوارث * يحوز ويدعى والدا في المناسب « 2 » قال السيد الأمين في الجزء الأول من الأعيان : وجعفر بن عفان الطائي صاحب المراثي في الحسين « ع » قال ابن النديم : هو من شعراء الشيعة شعره مائتا ورقة انتهى .

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا . ( 2 ) مقتل الحسين للسيد المقرم عن طبقات ابن المعتز .